القائمة الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

من أب وأم كهؤلاء..ينشأ ابن كهذا الابن

كان رجل من المسلمين يمشي بجوار حائط أحد البساتين فوجد تمرة فأخذها وأكلها فلما تابع طريقه بدأت نفسه تلومه .....فأخذ يفكر ويقول كيف أكلت هذه التمرة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه. فرجع إلى البستان ونادى صاحب البستان فخرج عليه فقال له : إن قد وجدت تمرة بجوار حائط بستانك فأكلتها ثم مضيت فأريدك أن تسامحني .... و إنني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري أو أي أمر تريد ولكن بشرط أن تسامحني عندها... اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني إنني مستعد أن أسامحك الآن....لكن بشرط.. أسامحك بشرط أن تتزوج ابنتي،  فتفاجئ الرجل وقال أآكل من بستانك وتزوجني ابنتك؟؟.. فقال له : نعم , لكن ابنتي صماء عمياء مقعدة ؟؟؟؟
فتفاجئ الرجل وبدأ يفكر كيف يعيش معها؟ وكيف تقوم بشؤونه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التمرة في الآخرة !!!!ا
فقـبل الرجل ذلك , ولما دخل على زوجته في يوم زواجه :
ألقى السلام فردت عليه ( ليست صماء ) فدنا منها وقد كانت جالسة فقامت ومدت يدها لتصافحه ( ليست عمياء ولا مقعدة ) ونظر إليها فإذا هي من أجمل النساء فدهـش الرجل .... وذهب لوالدها وقال له : ألم تقل لي أن ابنتك بكماء صماء عمياء مقعدة ,,, قال : نعم
صماء لم تسمع الحرام ...
عمياء لم تنظر إلى الحرام ...
مقعدة لم تمشي إلى حرام ...
وقد كنت انتظر الرجل المناسب لابنتي فلم أجد إلا أنت ... وبعد عام أنجبت هذه الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة...  عبداً تقياً صالحاً ورعاً نقياً خاشعاً لله، ملأ الأرض علماً وعبادة وعملا....أتدرون من ذلك الغلام ؟
انه الإمام أبو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور

فائدة : على المسلم أن يحاسب نفسه فلا يأكل الحرام من ربا أو قمار أو غيره… ومن الأمور المنتشرة بين المسلمين عدم المحافظة على الحضور للعمل مبكراً والانصراف مبكراً ويأخذ في نهاية الشهر راتبه من غير نقصان فهل يحل هذا الراتب لك وأنت غير محافظ على عملك فاتقِ الله ولا تطعم نفسك ولا أهلك من الحرام فإنه أحد موانع استجابة الدعاء وقد قال صلى الله عليه وسلم :" جسد نبت من الحرام النار أولى به "