.

 

  الصفحة الرئيسية

"   اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ  "

م

 

 

 

الزمن يسرع..ولا انتظار لبطيء أو متثاقل أو قاعد

ومن ينفر مع بزوغ الفجر فسيسبق من توقظه الشمس

لأن الطريق سيزدحم

فمن طلب المعالي استقبل العوالي

ومن لزم الرقاد فاته المراد

--

سر تاركاً خلفك زهوراً منثورة..

ريحها على الكل منشورة..

اصنع الخير فبالخير تنار الدروب..

والحياة تحتاج لخيرك

كي تبقى شمسها مشرقة دون غروب

كي يعم خيرها عليك وعلى الناس أجمعين.

--

عندما تتساقط الأوراق ويحل الخريف

نصاب بالعبوس

لكننا لا نعلم أن سقوط الورق الذابل

هو ولادة لفصل الربيع!!

--

إن سحر قطرة واحدة من الحب في الله

يظهر حين تلامس سطح مستنقع موحل مظلم

لإنها قادرة على جعله صافيا منيراً.

 

--

 

ما أوحش الطريق لمن لم يكن الله مؤنسه..وما أضل الطريق لمن لم يكن الله دليله"

إجلس قلبك على كرسيه..وشد رحاله إلى العبودية واحصد سنابل المعية "أنا عند المنكسرة قلوبهم"..

جد في السير وألح في الطلب حتى يرضى الرب ويشفع الحبيب وننل القبول..

 

--

 

ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة..وبكت عليه يوم يموت..

لمن يطلب النجاة..لمن يسعى لفكاك الرقاب من العقاب..هي سجدة القلب..هي سجدة الجباه..

 

--

 

سلوا القبور عن سكانها، واستخبروا اللحود عن قطانها،

تخبركم بخشونة المضاجع، وتُعلمكم أن الحسرة قد ملأت المواضع،

والمسافر يود لو أنه راجع، فليتعظ الغافل وليراجع.

 

--

 

 

وفي سفر الحياة لا بُد وأن تشعر يوماً بالغربة عن ما حولك والحنين إلى عالمٍ رسمته يوماً في خيالك، تشعر للحظة أن لا أحد يُهمه أمُرك، أنت فقط وحدك! لعل هذه المشاعر تزورك برحمة الله لتُذكرك أنك ملاقيه وحدك. أحسن غربتك فغداً ستكون جنتك. ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾

 

--

أحياناً نتساءل عن سر المحبة لشخص كريم فتأتي الإجابة في هذه الآية : "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا".. لا يُـقاس حـب الأشخاص بكثرة رؤيتهم فهناك أشخـاص يستوطنون القلب رغم قلة اللقـاء.. كل الحب والتقدير لكم اينما كُنتُم.

--

كل ليلة أمسك فيها عن الطعام.. أدعو الله أن يمسك الخيبات في فكري ويعزز حسن الظن به والأمل بأن القادم أجمل!
صوموا عن السلبية!

--

علّمنا يا الله كيف نكون بك أقوى، كيف نستشعر ولايتك في كُل لحظة، علمنا أن الفرح كالحزن زائر لا بد وأن يغادر قليلا ثم يعود، علمنا أن نبتسم رغم الألم وأن نرضى مهما حصل وأن نردد بيقين لعله خير!!

--

أنت من يصنع الخير في الحياة..

فافخر بما تتركه خلفك..

وافخر عندما ترى أثره على من خلفك..

فهكذا تنار الحياة..

وانثر خلفك زهورا..واصبر قليلا ترى نورا..

--

حافظ على حسناتك أكثر من أنفاسك
فأنفاسك راحلة وحسناتك باقية ...
والموفق والسعيد هو الذي إذا توقفت أنفاسه لم تتوقف حسناته!
اللهم اجعلنا ممن يتركون آثارا طيبة فى قلوب الاخرين واجعلنا من الخاشعين المطمئنين الموفقين للخير دائما طائعين لك يارب العالمين. آمين

 

--

 

عندما تتصدق على فقيرٍ فلا تظن أنك قد مثّلتَ دور "الكريم مع المُحتاج" بل أنتَ "مُحتاجُ يعطي مُحتاجا" حاجتهُ عندكَ وحاجتك عند الله !

 

--

اللهم اغفر الذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر الذنوب التي تُنزل النِّقم، اللهم اغفر الذنوب التي تُغير النعم، اللهم اغفر الذنوب التي تَحبس الدعاء، اللهم اغفر الذنوب التي تُنزل البلاء، اللهم اغفر كل ذنب أذنبناه وكل خطيئة ارتكبناها. نتقرب إليك بذكرك، ونستشفع بجودك وكرمك أن تدنينا من قربك، وأن توزعنا شكرك، وأن تلهمنا ذكرك.

--

 

من منا يستعين بالله على عبادة الله ؟!
من يستشعر حال وضوئة و صلاته و صيامه و قيامه الله لولا معونة الله له لما حُرك ساكنا
( إياك نستعين ) يا الله...
أعنا يا الله على الوقوف بين يديك ... على مناجتك ...على أن نكون أفقر الناس إليك ... و أغنى الناس بك
أعنا كي نحبك و نخافك و نرجوك
أعنا كي نعبدك كما ترضى و نذكرك كما تحب
و نحيا و نموت بك ...

 

--

 

تخيل أنه قد مضى عليك 20 أو 30 أو 40 رمضان من عمرك و لم تفلح في أي منها ... ما أقسى الحرمان، أيطيقه قلبك? تمسكن إلى ربك و تذلل ! قل يا رب منّ علي بقلب أعبدك به، ومن يهب الإيمان إلا أنت يا الله !
احرصوا على تجيد نياتكم كي تستشعروا تلك اللحظات الإيمانية و رددوا دائما "اللهم أعني على نفسي"

--

 

علها ساعة إستجابة ..
اللهم قلباً يكظمُ الغيظ ، و يصبر على الأذى ، قلباً لا يُبالي بعابرٍ لم يُحسن العبور ، قلباً سليما مطمئنا غير ممتليء إلا بك وحدك يا الله

--

 

لفرق بين رمضان و حياتك أن رمضان ينتهي بموعد أما حياتك فتنتهي فجأة و لن ينفعك بعد انتهائها إلا عملك. ما زال في رمضان عشرا ... فاللهم إن لم تعتق رقابنا بعد، فاهدنا لسجدة، لركعة، لدمعة تعتقنا بها

--

 

من يحبك، يخبرك بما يحب منك لتكون عنده أحب .. و يدلك على ما يدنيك منه لتكون منه أقرب .. و يغريك بالقبول لتكون للسعي إليه أرغب .. فماذا إذا أحبك الله !!
أيا مولاي قد أتيتك ساجدا يا ودود فأغث روحي لتقترب إلى رضاك و أعني على نفس أجاهدها لتتدرب لأغدو أقرب و أقرب..!!

--

 

علّم نفسك كيف يكون الافتقار .. من هنا تبدأ الحكاية و من ها هنا أبشر بطوق نجاة .. شعور ملح بالاحتياج و سعي نحو أنيس ينير ظلمة ليل داج..
يا نفس ما لك إلا الله و أنت دون غوثه كأرض جداب .. اللهم وقفنا طويلا .. رجاءً، افتح لنا الأبواب..