.

أجمل الكلام

 

 

شتم رجل أحد الصالحين.. فالتفت الصالح إلى الرجل وقال له: هي صحيفتك فاملأها بما شئت..


إذا قدت سيارتك وآذاك إنسان فلا تنزعج..واستخدم القاعدةالمكتوبة على المرآةالجانبية: "الأجسام التي تراها هي أصغر مما تبدو عليه في الواقع"


لا تخجل من أخطائك** فأنت مصنف من ضمن البشر..
... ولكن اخجل إذا كررتها** وادعيت أنها من فعل القدر..


عندما تنمو أظفارنا..نقوم بقص الأظافر.. ولانقطع أصابعنا..!
وكذلك عندما تزيد مشاكلنا بالأسرة..يجب أن نقطع المشاكل.. لا أن نقطع علاقاتنا


لوضربت طفلا ضربة خفيفة وأنت "توبخه" لبكى..ولوضربته ضربة أقوى وأنت "تمازحه" لضحك..لأن الألم النفسي أشد إيذاء من الألم الجسدي..الكلمة تجرح!!


من شجرة واحدة يمكنك أن تصنع مليون عود كبريت..ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة..
"لاتدع موقف غضب واحد يحرق صورتك أمام كل الناس"


انتبه!
إن الذي يمدحك بما ليس فيك وهو راض عنك.. سيذمك بما ليس فيك عندما يسخط عليك..


حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم..فلما طرق رجل عليه الباب سارع الموظف إلى حمل سماعة الهاتف متظاهرا بأنه يكلم شخصا مهما..فلما دخل الرجل قال له الموظف:"تفضل اجلس ولكن انتظرني لحظة فأنا أحاول حل بعض المشاكل.." وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق..ثم أغلق السماعة وقال للرجل: تفضل ماهوسبب زيارتك؟
فقال الرجل: "جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ"!!
فلنقبل أنفسنا كما نحن..فإن الناس تكره المتصنع..


أحس رجل بأن عاملا فقيرا يمشي خلفه..فقال الرجل في نفسه: "هؤلاء الشحاذيين دائما يلاحقوننا ليطلبوا مزيدا من المال..!"
فقال العامل الفقير للرجل: عفوا ياسيدي..محفظتك سقطت منك..
"فلنحسن الظن بالآخرين"


نحن نعلم أن للطاولة أرجل ولكننا نتقبل أنها لا تسير..
نحن نعلم أن للقلم ريشة ولكننا نتفهم أنه لا يطير..
نحن نعلم أن للساعة عقارب ولكننا متأكدون أنها لا تلسع..
نحن نعلم أن للباب يدا ولكننا لا نريد منه أن يصافحنا..
"ونحن نعلم أن كثيرا ممن حولنا لهم قلوب ولكنهم لا يشعرون بنا.. فلنتقبل ذلك.. أهم شي أن الله معنا..ب


... أراد إخوة سيدنا يوسف أن يقتلوه ( فلم يمت ) !!
ثم أرادوا أن يمحى أثره ( فارتفع شأنه ) !!
ثم بيع ليكون مملوكا ( فأصبح ملكا ) !!
ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه ( فإزدادت ) !!
( فلا تقلق من تدابير البشر
فإرادة الله فوق إرادة الكل ) '

# عندما كان يُوسف في السجن ،
كان يوسف الأحسن بشهادتهم
" إنا نراك مِن المُحسنين " ..
لكن الله أخرجَهم قبله !!
وظلّ هو - رغم كل مميزاته -
بعدهم في السجن بضعَ سنين !!
( الأول خرج ليُصبح خادماً ) ،
( والثاني خرج ليقتل ) ،
( ويوسف انتظر كثيراً ) !!
لكنه .. خرج ليصبح " عزيز مصر " ،
ليلاقي والديه ، وليفرح حد الاكتفاء ..
إلى كل أحلامنا المتأخرة :
" تزيني أكثر ، فإن لكِ فأل يوسف "

إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم
عن كل من يحيط بهم بضع سنين ،
لا بأس ..
دائماً ما يبقى إعلان المركز الأول ..
لأخر الحفل !!
إذا سبقك من هم معك ،
فأعرف أن ما ستحصل عليه ..
أكبر مما تتصور ? !!
تأكد أن الله لا ينسى ..
وأن الله لا يضيع أجر المحسنين
("( فكن منهم )")

---

لا تستخدم فمك
الا بـ شيئين فقط : 
هم الصمت و الإبتسامة !
- الإبتسامة : لحل المشكلات ..
- الصَمت : لتجاوز المشكلات

 

- إذا أهمّك أمر غيرك، فـأعلـم بأنّـك ذو طبعٍ أصيـل ..
- وإذا رأيت في غيرك جمـالاً ، فأعلم بأنّ داخلك جميل..
- وإذا حافظت على الأخوة، فأعلم بأنّ لك على منابر النور زميـل..
... - واذا راعيتَ معروف غيرك، فأعلم بأنّك للوفاء خليل
من ابتغى صديقاً بلا عيب ، عاش وحيداً
من ابتغى زوجةً بلا نقص ، عاش أعزباً
من ابتغى حبيباً بدون مشاكل ، عاش باحثاً
من ابتغى قريباً كاملاً ، عاش ناقصاً

 

كثرة الكلام بضاعة العاجِزينْ
إذا رَأَيتْ عَاصّياً أَو إِنْساناً فَضاً سَيءَ الطِباعَ
فَلا تَسخَر مِنهُ أَو تَجعَل حَديثَ مَجلِسكَ بِهِ
فَكُلنا مُبتَلُون !
فَقط أَدعُوا لَهُ بِالهِدايةِ عَدا ذلِكَ فلتصمُتْ ...!
إذا صَادفتْ مَن يَنَهشُ فِي لَحمِكَ بِكَلِماتِ عَاريةٍ مِن الأدبِ
فَلا تَبتَئِس لِذلِكَ
فَرسولُنا الكريم خَيرُ البَريّةِ طَعُنَ فِي مَا هُو أَعظم ..
يَا إنسَان وَكِّل أَمركَ كُلهُ لله
أَحسِن وإنْ أَساء الآخرينّ تَقدِيركَ
كَفاكَ أَن الله مُطلِع عَلى سَريرَتكَ وَمَا تُدثِرهُ نِيتُكَ ..
وَعَلى نِياتِكُم تُرزَقونّ يَا عِباد

 

حكمة حكيم

سألو حكيما :

لماذا لا تنتقم ممن يسيئون اليك !

رد ضاحكا !!

وهل من الحكمه ان اعض كلبا عضني

 

لا يُمكن للقنافذ ان تقترب من بعضها البعض ..

فـ الأشواك التي تُحيط بها تكون حصناً منيعاً لها ،

ليس عن اعدائها فقط ! ..

بل حتى عن أبناء جلدتها ..

 

فـ إذا طلّ الشتاء بـ رياحه المتواصلة و برودتها القارسة ،

اضطرت القنافذ للإقتراب و الالتصاق بـ بعضها

طلباً للدفء و متحملة ألم الوخزات و حدّة الاشواك ..

 

و إذا شعرت بالدفء ابتعدت ..

 

حتى تشعر بالبرد فـ تقترب مرة اخرى

و هكذا تقضي ليلها بين اقتراب و ابتعاد ..

 

الاقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح ..

 

والابتعادالدائم قد يُفقدها حياتها ..

 

كذلك هي حالتُنا في علاقاتنا البشرية ..

لا يخلو الواحد منا من أشواك تُحيط به و بغيره ،

و لكن لن يحصل على الدفء ما لم يحتمل وخزات الشوك و الألم ..

لذا .. :

من ابتغى صديقاً بلا عيب ، عاش وحيداً

من ابتغى زوجةً بلا نقص ، عاش أعزباً

من ابتغى حبيباً بدون مشاكل ، عاش باحثاً

من ابتغى قريباً كاملاً ، عاش قاطعاً لرحمه!