القائمة الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

(( وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ))

لو استقر مفهوم هذه الآية في شغاف قلبك

لاستطعت أن تقابل الدنيا بوجه جديد ، وقلب حديد 

ويقين راسخ تهون معه شدائد الدنيا وابتلاوتها  

كل
شيءٍ  لم يستثنِ شيء .. كل شيء بمقدار 

مقدار دقيق ، بعلم دقيق شامل ، وبحكمة دقيقة لا يفوتها شيء

وبلطف دقيق يتجلى لأصحاب القلوب ...الخ

فلا يغررك العطاء ... ولا يهولنك المنع

فافهم