القائمة الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية

 

فلسطين الحبيبة

 
   صفحة تفوح منها رائحة  البرتقال و الليمون.. صفحة تزينها أغصان الزيتون.. صفحة تنبض كرامة وصمود.. صفحة فلسطينية  

 

 

 مدن فلسطينية

مدينة رفح

1.الموقع والتسمية

تقع رفح في أقصى جنوب السهل الساحلي الفلسطيني على الحدود الفلسطينية المصرية وتبتعد عن ساحل البحر المتوسط 5.5 ميل . كما تبتعد عن مدينة غزة 38 كم وعن خانيونس 13 كم وعن قرية الشيخ زويد في سيناء 16 كم وعن مدينة العريش المصرية 45 كم.

ترتفع رفح عن سطح البحر بـ 48 مترا. وتتميز بأرضها الرملية حيث تحيط بها الكثبان الرملية من كل جهة.

عرفت رفح قديما بأنها الحد الفاصل بين مصر وسوريا على البحر المتوسط. فمن بعدها تقل الأمطار وينتهي الخصب وتبدأ الصحراء.

 

مناخها شبة صحراوي رغم قربها من البحر المتوسط لذا يتراوح متوسط درجة الحرارة فيها ما بين 30 درجة صيفا و 10 درجات شتاء ، ويبلغ متوسط كمية الأمطار التي تهطل على رفح  250ملم.

 يرجع أصل تسمية مدينة رفح بهذا الاسم إلى العهود القديمة فتاريخ تأسيسها يرجع إلى خمس آلاف سنة. أطلق عليها المصريون القدماء اسم روبيهوى أما الآشوريون أطلقوا عليها اسم رفيحو أما الرومان واليونان أسموها رافيا. أما اسم رفح الحالي فقد أطلقه عليها العرب.

 

2- المدينة عبر التاريخ:

مرت رفح بأحداث تاريخية هامة منذ العصور القديمة وذلك لتميز موقعها الذي يعتبر البوابة الفاصلة بين مصر والشام.

وفىعهد الآشوريين في القرن الثامن قبل الميلاد حدثت معركة عظيمة بين الآشوريون والفراعنة الذين تحالفوا مع ملك غزة. وقد آل النصر في هذه المعركة للآشوريين وفي عام 217 قبل الميلاد حدثت معركة في رفح بين البطالمة حكام مصر والسلوقيين حكام الشام وبذلك خضعت رفح وسوريا لحكم البطالمة مدة 17 عاما إلى أن عاد السلوقيون واسترجعوها.

أما في العهد المسيحي اعتبرت رفح مركزا لأسقفية إلى أن فتحها المسلمون العرب على يد عمرو بن العاص في عهد الخليفة بن الخطاب.

إلا انه في القرن السابع للهجرة لم يعد لرفح عمران فأصبحت خرابا ثم عادت للازدهار بعد ذلك.وقد مر بها نابليون عام 1799 في حملته الفرنسية على بلاد الشام كما زارها كل من الخديوي إسماعيل والخديوي عباس حلمي الثاني الذي رسم الحدود بين سوريا ومصر من خلال عمودي غرانيت وضعوا تحت شجرة السدرة القديمة.

 

وفي عام 1906 حدث خلاف بين العثمانيين والبريطانيين حول ترسيم الحدود بين مصر والشام.

وفي عام 1917 خضعت رفح للحكم البريطاني الذي فرض الانتداب على فلسطين. وفي عام 1948 دخل الجيش المصري رفح وبقيت تحت الإدارة المصرية إلى أن احتلها اليهود في عام 1956 ثم عادت للإدارة المصرية عام 1957 حتى عام 1967 حيث احتلها اليهود. وبعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد استعادت مصر سيناء وضعت أسلاك شائكة لتفضل رفح سيناء عن رفح الأم. وتقدر مساحة ما ضم إلى الجانب المصري حوالي 4000 دونم وبقى من مساحة أراضيها 55000 دونم اقتطع منها حوالي 3500دونم للمستوطنات.

 

3- السكان:

 يعود معظم سكان رفح في أصولهم إلى مدينة خانيونس وإلى بدو صحراء النقب وصحراء سيناء ثم أضيف إليهم اللاجئون الفلسطينيون الذين قدموا لرفح بعد النكبة في عام 1948 وترجع أصولهم إلى مختلف قرى ومدن فلسطين المحتلة خاصة التي كانت تابعة لقضاء غزة.

  

 وفي آخر تعداد سكاني لرفح و الذي تم عام 1997 وصل عدد سكانها إلى 120000 نسمة. ويقدر متوسط معدل النمو السكاني في المدينة عام 1997 بـ 4.23% وهي أعلى نسبة زيادة سكانية في مناطق السلطة الفلسطينية. وبذلك يصل عدد السكان عام 2001 بما يقارب 145218 نسمة.

و من العائلات التي سكنت رفح منذ القدم هي:

قشطة، الشاعر، أبو طه، أبو ماضي، زعرب، النحال، أبو جزر، أبو نحلة، أبو عنزة، أبو عصفور، أبو شلوف، أبو ضهير.

 

 النشاط الاقتصادي:

يتنوع النشاط الاقتصادي في رفح رغم بساطته حيث يقوم اقتصادها على ثلاثة قطاعات اقتصادية وهي النشاط التجاري، النشاط الزراعي، النشاط الصناعي وصيد الأسماك.

 

النشاط التجاري:

يزدهر النشاط التجاري في رفح نتيجة موقعها الجغرافي الحدودي وطبيعة تكوينها الرملي والذي جعلها لا تصلح للزراعة، وبذلك اتجه سكانها نحو التجارة بين مصر وفلسطين، وساهم في ذلك رؤوس الأموال المتدفقة لها من أبنائها العاملين في الخارج. ويقام في رفح سوق شعبي كل يوم سبت يؤمه الناس من غزة وخانيونس.

 

النشاط الزراعي:

 بدء في التحسن بعد الستينات حيث قام أصحاب الأراضي بحفر الآبار مما ساهم في إنجاح زراعة الحمضيات كما تم استصلاح ا راضي قريبة على شاطئ البحر وبذلك أصبحت مواصي رفح لاتقل أهميتها عن مواصي خانيونس وتقدر المساحة المزروعة في رفح حوالي 7500 دونم مزروعة بالحمضيات وأشجار اللوز والخضروات ويعمل في هذا المجال ما يزيد عن ألف مواطن.

 

 النشاط الثقافي:

 قامت أول مدرسة ابتدائية حكومية في رفح عام 1936 وكان عدد طلبتها آنذاك 249 تلميذ ثم بعد ذلك تطورت هذه المدرسة إلى إعدادية ثم ثانوية للبنيين.

واليوم أصبح فيها أربع مدارس ثانوية وثمانية مدارس إعدادية وابتدائية تابعة للتربية والتعليم. وثمانية مدارس إعدادية و21 مدرسة ابتدائية تابعة لوكالة الغوث.

 

معالم المدينة

·         خربة رفح: بها أساسات من الطوب وقطع معمارية ومقبرة قديمة وتجان أعمدة.

·         تل رفح: وفيه أنقاض وجدران مبنى من الطوب وشقف فخار لأن رافيا الرومانية كانت تقوم على هذا التل.

·         خربة العدس: تقع في شرق رفح وتحتوي على سقف فخار فوق موقع أثري متسع.

·         تل المصبح: ويقع في الجنوب الغربي من القرية به شقف فخار على تل من الأنقاض.

·         أم مديد: بها تلال من الأنقاض وحجارة من الدبش وقطع رخامية وفسيسفاء وشقف الفخار

 

المدينة اليوم

تعتبر رفح اليوم إحدى خمس محافظات في قطاع غزة، تتكون مدينة رفح اليوم من 12 حي وتجمعات سكنية وهي: منطقة المواصي ، تل السلطان، وسط البلد " مخيماللاجئين"، رفح الغربية، الحشاش، حي النخلة، خربة العدس، حي السلام، الجنينة، البيوك الشوكة - بلدية النصر .

 

   

 

 فلسطين وقصيدة

 قصيدة على أطلال رفح

أنا يا سادتي طفلة ْ
وقومي ، اِسمُهم عرَبُ!
أنا من أمّة القِبلة ْ
وللمليار أنتسبُ!
وكانت هاهنا دولة ْ
نناجيها:" فلسطينُ "
وكانت هاهنا بلدة ْ
نناديها: أيا " رفحُ "
وأمّي كنت أذكرها
تناديني :أيا " فرحُ"!
وكان هنا لنا بيتُ
يضمّ أبي.. يضمّ أخي
وأختي ..
ضاعت الأختُ!
وكانت حول منزلنا
شجيراتٌ وأزهارُ
أعدِّدها:
فليمونٌ
وزيتونٌ
وداليةٌ ونـُوّارُ
ونخلٌ زانَه بلحُ
وكان يلفـّنا المرحُ
***
ونامت تَحلـُم الدارُ
على نجوى فلسطين ِ
فجاء ذئابُ صهيون ِ
سِراعاً كالشياطين ِ
وما من حارسٍ دوني!
فضاعت كلّ أحلامي
بليل الظالم ِ الدامي
فلا بيتٌ ولا سكنُ
ولا أهلٌ ولا وطنُ
كذلك تـُصنَعُ المحنُ!
***
ترَوْني اليوم َيا سادة ْ
بلا أهلٍ .. بلا أمل ِ
وكفّي وسَّدتْ خدّي
على قربٍ من الطللِ
أناجيهِ ..أسائلهُ..
ولا رجْعٌ ولا أملُ:
تكلـّمْ أيها الطللُ!
وخبّرني عن الأهلِ
تـُراهمْ أين قد رحلوا؟!
وخبّرني عن العربِ
وكيف تبخّرَ العرَبُ؟!
وخبّرني عن المليارْ
وكيف سباهمُ الدولارْ؟!
***
أنا ما عندي يا سادة ْ
سوى دمع ٍ على الخديْن ينسكبُ
وما عندي أيا سادة ْ
سوى عينٍ إلى المجهول ترتقبُ
ولم يبقَ هنا أختٌ ولا لعَبُ
ولم يبق لنا بيتٌ ولا كتب ُ
ولم تبق سوى طفلة ْ
تريد اليوم سجّادة ْ
وتسألكم عن القِبلة ْ
فدلـّوني أيا سادة ْ
لأسجدَ في مدى الصبرِ
وأدعو الله في سرّي
***
ومن يدري ؟!
فقد أبكي مدى الدهر ِ
على الأصحاب والأهل ِ
على الزيتون والنخل ِ
على كتبي .. على لعَبي
على المليار ِ.. والعرب ِ!
***
ومن يدري؟!
إذا ما ضاق بي صدري
و زادت وَقدةُ الجمرِ
فقد أدعو من القهر ِ
عليكم أيها العرَبُ!!
وأنوي ..
يا بني ديني
فيلجمني.. ويثنيني
نداءٌ في شراييني
يناديني: " همُ العَربُ "
فأهوي ..
ثم أنتحِبُ
فأحمدُ سيّدُ الدنيا
إليكمْ كان ينتسبُ

 

 

 

صفحات فلسطينية أخرى -->