الصفحة الرئيسية

 

 

الصفحة التالية-->

 
 

لبس جحا يوما ثيابا سوداء، فتقدم إليه بعض معارفه وسأله عما إذا كانت أصابته مصيبة ألبسته السواد، فقال جحا: نعم، لقد أصبت بوفاة والد ابني!

 
  ---------------------------  
 

قال الأصمعي لغلام صغير السن من أولاد العرب: أيسرُّك أن يكون لك مائة ألف درهم وأن تكون أحمق؟ فقال: لا، والله. فقال له الأصمعي: ولِمَ؟ قال: أخاف أن يجني عليّ حُمقي جنايةً تذهب بمالي ويبقي عليّ حمقي!

 
  ---------------------------  
 

صلى أعرابي خلف إمام صلاة الصبح، فقرأ الإمام سورة البقرة وكان الأعرابي مستعجلاً فتأخر على موعده، ولما بكّر في اليوم الثاني وابتدأ الإمام بسورة الفيل ولّى هارباً وهو يقول: الفيل أكبر من البقرة!!

 
  ---------------------------  
 

سأل رجل الشعبي قال: هل يجوز للمُحرِم أن يحك بدنه؟ قال: نعم، فقال الرجل: مقدار كم؟ قال: حتى يبدو العظم.!!

 
  ---------------------------  
 

سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية فقال: خلّلها. قال الرجل: أَتخَوّفُ أن لا نبلّها. فقال الشعبي: إن تخوّفتَ فانقعها من أول الليل..!!

 
  ---------------------------  
 

روي أن كسرى أنوشروان كان له معلم حسن التأديب يعلمه حتى فاق في العلوم، فضربه المعلم يوماً من غير ذنب فأوجعه، فحقد أنشروان عليه، فلما ولي أنوشروان الملك قال للمعلم: ما حملك على ضربي يوم كذا وكذا ظلما؟ فقال له: لما رأيتك ترغب في العلم رجوت لك الملك بعد أبيك فأحببت أن أذيقك طعم الظلم لئلا تظلم.

 
  ---------------------------  
 

قال معاوية يوماً لأهل الشام وعنده عقيل بن أبي طالب: هل سمعتم قول الله عز وجل:"تبت يدا أبي لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب"، قالوا: نعم، فإن أبا لهب عم هذا الرجل، وأشار إلى عقيل. فقال عقيل: يا أهل الشام، هل سمعتم قوله تعالى:"وامرأته حمالة الحطب، في جيدها حبل من مسد" ، قالوا: نعم، قال: فإنها عمة هذا الرجل وأشار إلى معاوية.

 
  ---------------------------  
 

دخل عل جحا بعض الثقلاء ولما ضايقوه كثيرا صاح فيعهم..فلم يتفرقوا..فقال له أحدهم: أنا أطردهم عنك.

أجاب جحا: وانطرد معهم..

 
  ---------------------------  
 

تحدث ابن الجوزي عن رجل اسمه يزيد قبيح الصورة. فلما حملت امرأته قالت له: الويل لك إن كان ولدي يشبهك، فأجابها: بل الويل لكِ أنتِ إن جاء يبه احداً غيري..!

 
  ---------------------------  
 

قال بعضهم: خرجت ليلة من قرية لبعض شأني، فإذا أنا بإعمى، على كتفه جرته، وبيده سراج، فلم يزل يسير حتى انتهى الى النهر وملأ جرته وعاد. فقلت له: يا هذا انت أعمى والليل والنهار عندك سواء، فما تصنع بالسراج؟ قال: يا كثير الفضول، حملته لاعمى القلب مثلك، يستضيء به لئلا يعثر في الظلمة، فيقع عليّ وأقعُ وتنكسر جرتي..!!

 
  ---------------------------  
 

قال الجاحظ: أتتني امرأة وأنا على باب بيتي فطلبت مني أن أمشي معها، فقمت معها إلى أن أتت بي إلى صائغ وقالت له: مثل هذا ثم انصرفت.. فسألتُ الصائغ عن قولها، فقال: إنها طلبت مني أن أنقش صورة الشيطان على خاتم، فقلت لها: أنا ما رأيت الشيطان لأنقش صورته! فأتت بك وقالت ما سمعت!.

 
  ---------------------------  
 

اختصمت امرأتان في طفل وليد، وذهبتا إلى سليمان الحكيم، فقال لهما: ما دامت كل منكم تدعيه لنفسها فإني سآمر بشطره شطرين، فتأخذ كل منكما نصفه، وأمر بالسيف، فصاحت إحداهما فزعا: كلا، دعه حياً ولتأخذه هي، وسكتت الأخرى، فقال سليمان: لا بل تأخذيه أنتِ لجزعك ليه وسكوتها.

 
  ---------------------------  
 

قال الجاحظ: رأيت بالعسكر امرأة طويلة القامة جداً، ونحن على طعام، فأردت أن أمازحها فقلت لها: انزلي حتى تأكلي معنا. فقالت: وأنت فاصعد حتى ترى الدنيا.

 
  ---------------------------  
 

اجتمع على أشعب يوماً غلمان من غلمان المدينة يعابثونه، فآذاه الغلمة، فقال لهم: إن في دار بني فلان عُرساً، فانطلِقوا إليه، فصدّقه الأطفال وانطلَقوا إلى دار ذلك الشخص وتركوه، فلما مضوا قال لنفسه: لعلّ الذي قلت لهم يكونُ صحيحاً ، فيَحْظى الصِّبيةُ بما لا أحظى به ، فانطلق في أثرهم نحو الموقع ، فلم يجد شيئاً ، وظفر به الغلمان هناك فآذوه.

 
  ---------------------------  
 

قيل أن غلاماً لقراقوش قتل نفساً، فحكم عليه بالشّنق، ثم تشفع لديه الشفعاء وقالوا له: أنه حدّادك ينعل لك الفرس ويخدمك، فإن شنقته لم تجد غيره.

 فنظر قراقوش ناحية الباب، ووقعت عينه على رجل قنّاص، فقال: هذا القناص لا حاجة بنا إليه، فاشنقوه بدلاً من الحدّاد.

 
  ---------------------------  

أعطى قراقوش ابنته جرَّة لتملأها من النيل، ثم صَفَعَها بكفّه قائلاً: إيّاكِ أن تكسري الجّرة، فقال الذين رأوها تبكي: يا قراقوش، أيجدر بك أن تضرب هذه البنية وهي لم تذنب؟! فأجابهم: إنّي أريد أن أريها عاقبة كسر الجرّة حتى تنتبه، وإلاّ فلا معنى للعقاب بعد كسر الجرّة!..

  ---------------------------  
 

 حكي أن جحا عطش في طريقه، وهو بمنقطع من الماء في الصحراء، فمرَّ به أعرابي يحمل قِربة، عَرَض عليه جحا أن يبيعها إياه، فلم يقبل بأقل من خمسة دراهم، فاشتراها جحا، وجلس يأكل من طعامٍ دسِمٍ كان معه، واستضاف الأعرابي فاعطاه من الطعام ما أشبعهُ وأظمأه، فسأله شربةً من القِربة.. فلم يقبل بأقلّ من خمسة دراهم، وباع الشربة بثمن القربة!.. والبادئ أظلم.

 
  ---------------------------  
 

 أتى إلى جحا جاره ليستعير منه حبلاً فقال : (أعِرني حبلك يا جحا ، فقال جحا : الحبل منشور عليه طحين ، فسأله الجار مستغرباً : وهل يُنشر الطحين على الحبل ؟  فأجابه : من لا يريد أن يعيره ربما يقول أيضاً منشور عليه ماء ! ..

 
  ---------------------------  
 

جاء رجل إلى الحسن، فقال: ما تقول في رجل ترك أبيه وأخيه؟ فقال الحسن: ترك أباه وأخاه. قال الرجل: فما لأباه ولأخاه؟.. فقال الحسن: فما لأبيه ولأخيه؟.. فقال الرجل: كلما تابعتُك خالفت!..

 
  ---------------------------  
  وضع أحد الحمقى في عنقه قلادة من وَدَعِ وعظامٍ وخَزَف، وهو ذو لحيةٍ طويلة، فَسُئِلَ عن ذلك، فقال : لأعرف بها نفسي، ولئلا أضلّ. فبات ذات ليلة وأخذ أخوه قلادته وهو نائم فتقلدها، فلما أصبح ورأى القلادة في عنق أخيه قال : يا أخي أنتَ أنا فمن أنا ؟ …  
 

الصفحة التالية-->