.

 

  الصفحة الرئيسية

"   اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ  "

م

 

 

 

سورة الفاتحة مقسمة إلى قسمين:

القسم الأول ثناء على الله والقسم الثاني دعاء إليه، الثناء: من (الحمدلله) إلى (إياك نستعين)

والدعاء: من (اهدنا الصراط) إلى ( ولا الضالين) واللطيف أن عدد أحرف الثناء في النصف الأول مساوية لعدد أحرف الدعاء في النصف الثاني.

 

-------

ورد في الآية 23 من سورة البقرة قوله تعالى (فأتوا بسورة من مثله)،

 وقبل سورة البقرة سورة واحدة فقط..

وفي سورة هود وردفي الآية 13 قوله تعالى: ( فأتو بعشر سور من مثله)

وقبل سورة هود عشر سور!!

 

----

عدد آيات سورة البقرة 286 آية، وبقسمة عدد الآيات على 2 يكون نصفها أو أوسطها 143..

والآية رقم 143 تسمى آية الوسطية لأنها تتوسط سورة البقرة، ووردت فيها كلمة وسطا ..

 (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا....)..!!

----

 

ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن صلاة الجماعة  أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرون درجة،

والمسجد هو مكان لصلاة الجماعة، وعند إحصاء كلمة مسجد أو مساجد في القرآن نجد أنها تكررت 27 مرة،

من دون إحصاء مسجد الضرار الذي  ذكر في سورة التوبة لإن الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن الصلاة فيه.

 

 

 

----

وردت كلمة نجّيناكم في الآية 49 من سورة االبقرة : ( واذ نجيناكم من آل فرعون....)، 

ووردت كلمة أنجيناكم في الآية  50: ( وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون....) 

نستخدم نجّى المشددة للتلبث والتمهل من شدة الكرب.. أما أنجى للإسراع فيها..فأنجى أسرع من نجى..

فلما كانت النجاة من البحر لم تستغرق وقتا طويلا وردت كلمة أنجى..بخلاف نجاة بني اسرائيل من ظلم فرعون استغرق وقتا طويلا فوردت معه كلمة نجّى.

----

 

 في سورة الكهف لو جمعنا عدد الكلمات التي تتحدث عن قصة أهل الكهف من الآية 9: (أم حسبت أن أصحاب الكهف...) حتى الآية 25 ( ولبثوا في كهفهم....)،

سنجد أن عدد الكلمات هو 309 كلمة، وهو عدد سنوات بقائهم في الكهف كما ورد ذلك في الآية 25 من نفس السورة (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ).!!

 

----

 

في سورة البقرة الآية 133 : ( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوبَ الموتُ.... )،

الموت في كل الآيات فاعل مؤخر دائما..والميت مفعول به مقدم دائما..لأن الموت هو الذي يأتي للإنسان ولا يذهب إليه الإنسان بإرادته لذا هو الفاعل..

وأما تأخيره في الآيات لأن الإنسان يرغب في أن يتأخر الموت ويتمنى أن لا يأتيه أبدا ليستمتع بحياته،

وإذا كان لا بد من قدومه فليتأخر، ولذلك تأخر ذكره في الآية ويأتي المفعول به قبل الفاعل!!

 

----

 

 

 ورد في الآية 40 من سورة النساء: (إنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا) .. في الآية تنبيه على أن الحسنة وإن كانت صغيرة المقدار حقيرة في الاعتبار فإن الله يضاعفها، فكان حذف النون في كلمة تك هنا دلالة على صغر الشيء وحقارته.. ( سبحان الله حتى القارئ وهو يقرأ كلمة تك يشعر بمعنى التصغير )!

 

---

في الآية 22 من سورة الكهف (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ...) لو جمعنا الأعداد المذكورة: 3+4+5+6=18  و18 هو رقم سورة الكهف في القرآن الكريم، ويلي ذلك قوله تعالى: (....وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ...) ولو جمعنا 7+8 = 15 و15 هو الجزء الذي تقع فيه سورة الكهف.

 

---

في سورة البقرة الآية 35:( وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا...)، والحديث عن رغد الجنة،

والآية 58: ( وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا .....)والحديث عن الرغد في الدنيا، فنلاحظ تقدم الرغد في الجنة وتأخر في الدنيا، لأن رغد الدنيا قليل، ولو وضعهما موضعا واحدا لكانا متساويان في الرغد وهذا بعيد،  فليس من المعقول ان تتساوى الجنة والدنيا الدنيّة في الرغد، فرغد الجنة مقدم على رغد الدنيا.

---

تحدثت الآية 35 في سورة التوبة عن عقاب الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله  (يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ..) وسبب هذا الترتيب أنهم كانوا إذا أبصروا الفقير عبست جباههم واذا ضمهم مجلس أعطوه جنوبهم ثم ولوه ظهورهم، فكان عذابهم بنفس الهيئة التي تعاملوا فيها مع الفقير!!

-----

" أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "

هذه الآية تكررت مرتين في القرآن الكريم وبنفس رقم الآية، وذلك في سورتي البقرة ولقمان وكان رقمها 5 في السورتين!!

---

 

في سورة البقرة الآية 186 قوله تعالى : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ...)
نلاحظ في هذه الآية أنه ورد فيها لفظ السؤال ولم يأت بعده لفظ ( قل ) كما هو في آيات السؤال الأخرى في القرآن الكريم مثل قوله تعالى :( يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج...)
وقوله تعالى :( يسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ....)

وقوله: ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير...)
وفي هذا والله أعلم إشارة إلى رفع الواسطة بين العبد وربه في مقام التعبد والدعاء، ولذلك لم ترد كلمة قل بين السؤال والجواب!!.

---

 

عدد أبواب الجنة ثمانية أبواب كما قال عليه الصلاة والسلام: (فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ لا يَدْخُلُهُ إِلا الصَّائِمُونَ)،  أما عدد أبواب النار فهو سبعة كما قال تعالى: ( وَإِنَّ جَهَنَّم َلَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ* لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ... ) الحجر:43-44.
فمجموع أبواب الجنة وأبواب النار هو 15
و عندما نبحث عن كلمة (أبواب) في القرآن الكريم نجد أنها تكررت 15 مرة بعدد أبواب الجنة وأبواب النار فسبحان الله!

---

 

 

الآية 47 من سورة يوسف: (....فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ ...)، أثبت العلم الحديث أن أفضل طريقة لحفظ الحبوب هو تركها في سنابلها لتحافظ على رطوبتها الطبيعية وتمنع تأثير الجو على الحبوب مباشرة، وهذا سبق علمي للقرآن الكريم وأحد الأدلة التي لا تحصى على أنه من لدن عليم خبير!!

---

 

 

قال تعالى في سورة هود الآية90:   (إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ)

وقال سبحانه في سورة البروج  الآية 14: (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ) ..

ما ألطف اقتران اسم الودود بالرحيم وبالغفور.

فإن الرجل قد يغفر لمن أساء إليه و لا يحبه، وكذلك قد يرحم الرجل من لا يحبه، ولكن الله عز وجل تعالى يغفر لعبده إذا تاب إليه ويرحمه و يحبه مع ذلك فإنه يحب التوابين .

---

ورد في سورة البقرة آية 125 قوله تعالى: "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا....  " أما في سورة إبراهيم آية 35 ورد قوله تعالى: " وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا ..."

الآية الأولى هي دعاء سيدنا إبراهيم قبل أن تكون مكة بلداً فجاء بصيغة التنكير(بلداً) أما الآية الثانية فهي دعاء سيدنا إبراهيم بعد أن أصبحت مكة بلداً معروفاً فجاء بصيغة التعريف في قوله (البلد).

---

 

سورة المائدة هي سورة الحلال والحرام في الإسلام، وقالت عنها السيدة عائشة رضي الله عنها: ( إنها آخر ما نزل من القرآن فما وجدتم فيها من حلال فأحلوه وما وجدتم فيها من حرام فحرموه) وذلك لأن أحكامها ثابتة لم ينسخ منها شيء، وهي السورة الوحيدة في القرآن التي بدأت ب (يا أيها الذين آمنو ).. وتكرر هذا النداء في القرآن 88 مرة، منها 16 مرة في سورة المائدة لوحدها، أما في سورة البقرة فتكرر 10 مرات مع أن عدد آياتها أقل.

---

من رحمة الله بنا أن جعل فاتحة الكتاب تخلو من الأحكام التجويدية حيث لا يوجد إلا حكم المد في كلمة الضالين، وذلك حتى يستطيع كل الناس من الجاهل إلى المتعلم قرائتها على النحو الصحيح في الصلاة فهي ركن من أركان الصلاة. لقول رسول الله: " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)  رواه البخاري ومسلم

---

 

عدد آيات سورة البقرة أطول سور القرآن هو 286 آية.. لو أخذنا أول رقمين وهو 86 يكون عدد السور المكية في القرآن الكريم..ولو اقتطعنا آخر رقمين وهو 28 يكون عدد السور المدنية في القرآن الكريم.. فمجموعهما هو 86+28 = 114 عدد سور القرآن الكريم كاملة..وهذه طريقة سهلة تساعدنا على معرفة عدد السور المكية والمدنية وسور القرآن..

---

في القرآن الكريم نلاحظ أن لفظ زوجة يطلق على المرأة اذا كان هناك توافق بين الزوجين، فإذا لم يكن التوافق والانسجام بينهما يطلق عليها امرأة، ولذلك ورد في القرآن امرأة لوط وامرأة نوح وامرأة فرعون لأن التوافق الديني غير موجود بين الزوجين، أما في آيات أخرى مثل: "وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ"...وقوله تعالى:  "النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ" أطلق عليها زوجة لوجود التوافق الديني، وكذلك زوجة سيدنا ذكريا قبل أن تكون قادرة على الانجاب   أطلق عليها لفظ امرأة في قوله تعالى: " وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا "، ولكن بعد أن استجاب الله دعاء زكريا في قوله تعالى:  فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَه"  فأطلق عليها زوجة، فرغم أنها كانت مؤمنة مثل زوجها لكن الحياة الزوجية لم تكن متوافقة بينهما لأنها كانت عاقرا، لكن بعد أن أصبحت قادرة على الانجاب وأصبحت حياتهما الزوجية مكتملة أطلق عليها لفظ زوجة.